السنابيون: ماذا يفعلون؟!

يوماً ما ستغيب هذه المنصة

السنابيون ماذا يفعلون ؟!

د. ناهد باشطح

yf v4DGL 400x400 150x150 - السنابيون: ماذا يفعلون؟!

السنابي هو شخص لديه تطبيق في جهاز ذكي تحوّل من خلاله الى ناشر للمعلومات والأفكار فهو يمارس نفس وظيفة الصحفي ولكن عبر وسيلة رقمية لا يوجد بها رقيب سوى ضميره

هذا السنابي اكتشف أن لديه موهبة ” مميزة” لم يكن يعرفها عن نفسه فما ينشره يتابعه الناس ويتداولونه في برنامج السناب شات الذي بدأ في عام 2011م وتنامى اعداد مستخدميه في العالم وتحديداً لدينا  حسب موقع (Global Media Insight) الذي نشر تقريره في يناير هذا العام 2019 عن استخدام مواقع التواصل عالميا ،ليؤكد أن “وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دورًا رئيساً في المجتمع السعودي ، اذ لا تزال المملكة العربية السعودية من أهم مراكز التواصل الاجتماعي، كونها واحدة من أكبر الأسواق الوطنية لـ Snapchat و YouTube في العالم ،حيث يصل الارتفاع العالمي في وسائل التواصل الاجتماعي إلى 13٪ سنويًا ، وتتصدر السعودية السباق بين الدول الأخرى بمعدل نمو سنوي هائل قدره 32٪.”

وفي عام 2017 نشرت صحيفة الاقتصادية حواراً مع المدير العام لشركة ياهو للحديث عن «الوجود الفعلي لشركة سناب شات في المملكة .»وجاء فيه أن عدد المستخدمين الفاعلين النشطين لتطبيق سناب شات يوميا يتجاوز سبعة ملايين مستخدم فعال لدينا، بينما في يناير هذا العام حسب التقرير المذكور آنفا بلغ عدد المستخدمين  14.56مليون مستخدم أي 43%

لكن لماذا نستخدم نحن السعوديين مواقع التواصل الاجتماعي كأعلى نسب على مستوى العالم؟

نحن مجتمع فتي نسبة الشباب فيه هي الأكبر وهم شباب لا يشبهون الجيل السابق حيث درسوا في الخارج ووجدوا في منصات مواقع التواصل الاجتماعي المساحة التي يبحثون عنها للتعبير عن ذواتهم.

ومع الاستخدام الكبير للانترنت ولمواقع التواصل الاجتماعي لم تستطع هيئة الاعلام المرئي والمسموع أن تضع نظام لمحتوى ينتشر ويتداول سريعا بين السعوديين رغم إعلانها عن ذلك بل أن بعض القطاعات الحكومية أصبحت تسند مهمة التغطيات الصحفية لفعالياتها الى مشاهير السناب الأمر الذي يشكل خطورة على تشكيل الرأي العام.

السؤال المهم هل منصة سناب شات باقية أو ان شركات الاستمثار حالما تفقد أرباحها سوف ينتهي هوس الشباب بهذه المنصة.

الوسوم

اترك تعليقاً

Connect with:




لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق