(أبعاد) في جولة ميدانية مع عضوات المجلس البلدي في الرياض

الشميسي .. ودور البلدية

Last updated on يوليو 30th, 2019 at 01:06 ص

 

 

بلدية الشميسي تقوم بجولتها التفقدية الثانية التي يشارك بها فريق نسائي من عضوات المجلس البلدي

خاص:سارة المزيني و لولوة بن سدرة

تحديث 10 يونيو 2019  13:30

شاركت صحيفة أبعاد في جولة ميدانية تفقدية مايو الماضي 2019 حول أحياء نطاق بلدية الشميسي ، للاطلاع على آخر القرارات والإجراءات المتخذة حيال المخالفات والتجاوزات على الممتلكات الخاصة والحكومية،وتعد هذه الجولة الثانية التي يشارك فيها فريق نسائي متكامل من عضوات ومنسوبات من المجلس البلدي لأمانة منطقة الرياض ، ومنسوبات من بلدية الشميسي التابعة للدائرة السابعة الأستاذة : هدى الجريسي والأستاذة : جواهر الصالح.

شملت الجولة الميدانية 15 حي هم: الشميسي، والرفيعة، والهدا، والبديعة، والناصرية، والشرفية، والمعذر، الفخارية، صياح، عليشه، الجرادية، أم سليم، المؤتمرات، النموذجية، الوشام.

وأثناء الجولة تم المرور على المؤسسات، والحضانات المخالفة ، والمواقع التي تحتاج لتأهيل، كالبيوت الآيلة للسقوط، تحديد الحفر والهبوط والمطبات غير النظامية، التأكد من إخلاء سكن عزاب وعمال الشركات وسط الأحياء السكنية، بالإضافة إلى العمل لإزالة السيارات المتهالكة في المساحات الخالية، ووقوف السيارات الكبيرة مثل الصهاريج والتريلات داخل الحي السكني، والاطلاع على الشوارع المتهالكة التي بحاجة إلى إعادة سفلته.

وقدم أعضاء البلدية اقتراحات لتطوير المنطقة منها: تحويل الأراضي التي تملكها الأمانة إلى حدائق ومسطحات خضراء لسكان الأحياء، إنشاء مركز تحت مسمى حارس الحي ليكون عين ثالثة للجهات الحكومية، ولمعاناة بعض المناطق من عدم وجود مواقف سيارات كافية ومواكبة مع قرار السماح القيادة للمرأة اقترح المجلس البلدي تخصيص مواقف في مدارس البنات، والأماكن العامة، إعادة تخطيط المناطق للتخلص من الشوارع الضيقة.

ثم ماذا؟

تاريخ المرأة السعودية في العمل السياسي:

بدأت النساء في السعودية يوم الأحد 30 أغسطس مرحلة تاريخية في حياتها السياسية، حيث بدأن في مرحلة تسجيل أسمائهن كمرشحات لانتخابات المجالس البلدية في دورتها الثالثة.

وحسب ما نشر في صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر في 19 ديسمبر 2015 (فقد وجدت عشرون سعودية (من بين 979 مرشحة) فرصتهن في الدخول بقوة نحو المقاعد البلدية، في كل بلدية من بلديات المملكة، وهذا العدد مرشح للازدياد، إذ سيكون هناك ثلث متبقٍ سيكون تحت تصرف الحكومة السعودية، إذا بلغ مجموع الفائزين والفائزات عبر الاقتراع 2106 مرشحين ومرشحات).

علماً أن الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز هو من قرر في العام 2011 السماح للمرأة بالاقتراع ،والترشح للانتخابات البلدية في 2015.

ماذا عن أصل الحدث وماذا يعني أن تكون المرأة عضو في المجالس البلدية؟

اعتمدت الأمم المتحدة في تقاريرها حول التنمية منذ عام 1990 مؤشرا جديدا لقيـاس معدلات التنميـة وهو مؤشر المشـاركة السياسية .

وفي دراسة حول عضوات المجالس البلدية في الأردن تبدو المجتمعات العربية متشابهة ، فالمرأة في السعودية  برز ظهور تمكينها السياسي عندما عين الملك عبد الله بن عبد العزيز يرحمه الله 20 عضوة لا تختلف في نقاط القوة والضعف عن المرأة العربية في بقاع الأرض.

إنما نستطيع القول أن المرأة السعودية تمضي قدما في المطالبة بحقوقها السياسية من خلال التوعية، وتنوير المجتمع من خلال الندوات التي كان أحدثها الندوة التي نظمتها جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في فبراير 2019  ممثلة بكلية الخدمة الاجتماعية ونشرت تغطيتها “واس”.

الندوة بعنوان “تمكين المرأة السعودية في المجالس البلدية بين الواقع والرؤية المستقبلية” وأوصت بالتالي حسب ” واس”:

1-التركيز على جميع مناطق المملكة العربية السعودية لمشاركة المرأة في المجالس البلدية بدون استثناء، وخاصة في المناطق غير الرئيسية، وذلك لتنمية المواطنة وتمكين المرأة في جميع أنحاء الوطن،وتشجيع المواطنين على المشاركة في تقييم العمل البلدي ذكور وإناث من خلال الوسائل المخصصة لذلك.

2-الاستفادة من التقنية الحديثة في تنويع وسائل التواصل مع المواطنين، وزيادة فعاليتها يشكل نقلة نوعية جديدة من المواطنين القادرين على مجابهة التحديات.

3- عمل دراسات من قبل متخصصين أكاديميين في المجال خاصة بالمعوقات التي تحد من مشاركة الانتخابات ، أو الترشح في المجالس البلدية مع الأخذ بالتوصيات،  و”إنشاء مراكز للقيادات النسائية تهدف إلى تهيئة القيادات النسائية في مختلف المجالات.
4- أن يقوم الإعلام بدوره في متابعة إنجازات المرأة في المجالس البلدية وتزويد المجتمع بعائد مشاركتها ، ونشر ثقافة المواطنة الفاعلة بما يخدم الوطن ويسهم في تنميته.

5-إطلاق وتبني وسائل مستحدثة كالمواقع الاجتماعية على الإنترنت ، ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وعمل نشرة متابعة الأحداث الانتخابية اليومية والاستفادة منها في نشر الوعي الانتخابي،  وتعديل مفاهيم الموازنة بين الخبرة والولاء الشخصي.

6-تفعيل المادة (46) من اللائحة التنفيذية للمجالس البلدية الخاصة بالاستعانة بالخبراء والتركيز على اختيار العنصر النسائي من الخبرات في القطاع الحكومي أو الخاص، وخاصة في ظل الكوادر المؤهلة للاستفادة من خبراتهن.

الوسوم

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق