هل نحن إيجابيون أم سلبيون تجاه هيئة الترفيه؟

تغريداتنا ومشاعرنا في "تويتر"

Last updated on ديسمبر 29th, 2019 at 10:25 م

 

الخميس13/6/2019

ناهد باشطح و مركز الذكاء الاصطناعي بجامعة الملك خالد

لطالما اشعلت “هيئة الترفيه” مواقع التواصل الاجتماعي ، لذلك أردنا عبر تحليل تغريدات المغردين في منصة تويتر أن نعرف ماهي توجهات الجمهور تجاه هيئة الترفيه، هل نحن معترضون على نشاطاتها أم أننا نغرد في تويتر بعكس مشاعرنا؟

نتيجة التحليل الذي أجريناه أظهرت أن التغريدات الإيجابية شكلت 36% ، بينما شكلت التغريدات السلبية38% ، أما التغريدات المحايدة فقد شكلت 26%، التقارب بين مشاعر المغردين السلبية والإيجابية تجعلنا نهتم أكثر بتحليل فترة أطول والمقارنة بين مشاعرنا تجاه هيئة الترفيه في بداية وجودها، وبين مشاعرنا مؤخرا لرصد الآثار التي أوجدتها فعاليات الترفيه الجديدة في مجتمعنا.

جمع البيانات:
تم جمع البيانات باستخدام أداة تم تطويرها مسبقا مخصصة لتحميل التغريدات من تويتر وحفظها في قواعد بيانات من أجل تحليلها وعمل الدراسات عليها.
التغريدات التي تم جمعها لهذا العمل تخص “هيئة الترفيه” وقد استخدمت كلمات البحث التالية:
• #هيئة_الترفيه
• هيئة الترفيه
• الترفيه
• ترفيه

الأيام المفضلة للتغريد:

الترلفيه خلال اسبوع - هل نحن إيجابيون أم سلبيون تجاه هيئة الترفيه؟

يظهر مجموع عدد التغريدات حسب أيام الأسبوع ، فيتبين لنا أن أكثر يوم كان يتم التغريد فيه حول (الترفيه ، هيئة الترفيه) هو يوم الجمعة بواقع (3771) تغريدة ، وأن أقل يوم كان يتم التغريد فيه هو الأحد بواقع (1660) تغريدة.

هنا يظهر الساعات التي يغرد فيها المغردون عن هيئة الترفية ونلاحظ ذروتها في الظهيرة:

 

الترفيه خلال اليوم - هل نحن إيجابيون أم سلبيون تجاه هيئة الترفيه؟

حكاية المغردين:
لماذا نستعمل إعادة التغريد لتغريدة معينة ؟،ولماذا أيضا نستعمل خاصية التفضيل لتغريدة معينة؟
هل لاسم الحساب أو نشاطه علاقة؟

إحصاءات للمستخدمين الأكثر تغريدا حول (الترفيه ، هيئة الترفيه) :

تغريدات الترفيه - هل نحن إيجابيون أم سلبيون تجاه هيئة الترفيه؟تم جمع بيانات أكثر 100 مستخدم تغريداً حول الترفيه ، ونتج ما هو مبين بأن المستخدم ” Kcitq8″ قام بالتغريد 36 مرة وهو حساب يغرد من الكويت ويتابعه 606,214 متابع،
وكان المستخدم “NLl8uLbcnuhj7o1” أقل الحسابات تغريداً.

 

الوسوم

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق