اللاڤندر الرائع

الكاتبة: مضاوي الشمري

Last updated on يناير 9th, 2020 at 10:33 ص

 

لأجمل مخلوقات الله و أعظمها للاڤندر الرائع .

لأنني أؤمن بأن الكلمات يجب أن تُحرك شيئاً ما، ها أنا أكتب لك اليوم من جديد

عيناك هي من دفعتني للكتابة الآن، بعد وقت طويل من التأمل في إبداع خلق الله أدركت أن حياة اخرى تختبئ خلفهما.

أما وجنتاك التي تسرق قلبي في كل مرة أراها حتى أفكر كثيراً كيف لها أن تكون هكذا بمنتهى الروعة!

لا شيء في هذه الدنيا يضاهي جمالها.

لكن عند ابتسامتك الجميلة تسقط الكلمات وتخسر اللغة وتفشل كل محاولات الوصف حتى أدركت أنها شيء من نعيم الجنة شيء لا يمكن لجماله بأن يوصف!

أما يداك الحنونه فحنانها وصل هنا إلي بالرغم من كل تلك المسافات حتى استشعرت وتمنيت أن أندثر وأضيع بينهما ..

فحين أحاول الآن جاهدة بكل الطرق وصفك يستحويني شعور الذنب والأسى واطلب المغفرة من الله باكية ؛ على أن يغفر لي خطيئتي مراراً وتكراراً لأنني ما زلت أستصغر الكلمات أمامك ولأنه وجب على النعم تعظيمها وأنت كذلك.

لذا كان مجيئك مجيء السلام إلى قلبي

فـ ثمة أشخاص تؤمن أن وجودهم ما كان إلا عطاءاً من الله على صبرك لقسوة الحياة، اشبه بهدايا الرب.

تشعر حينها وكأن السماء امطرت لتسقي الأرض حتى فتحت أبوابها وخرج منها بنقائه وطهارته ليبعث للحياة منها، كنت دائماً كذلك يا قصب السكر تترك أثراً طيباً كالمطر لا يزول !

فمعك امنت بأن الأرواح جنود مجندة وأني مجبرة بحبك لا مخيرة لذا اقول لك الآن بأن وجودك معي اليوم هو حصانة لقلبي.

الوسوم

تعليق واحد

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق