محمد بن سلمان ورسائل للعالم أجمع

العدالة والمسؤولية والإيجابية.. قيم تبرز في حديث الأمير الشاب

Last updated on أكتوبر 2nd, 2019 at 10:22 م

هذه هي المقابلة التلفزيونية الثانية التي تجريها شبكة CBS مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حيث سبقها مقابلة أولى مع سموه في مارس 2018م




تفاصيل تقسيم الحوار بالدقائق تبين أن القسم الأكبر لقضية مقتل خاشقجي وتفجيرات أرامكو

أبرزت مقابلة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان عدداً مهماً من الرسائل الإعلامية بالرغم من أن المقابلة كانت اثنتي عشرة دقيقة لكنها عبر تحليلنا وفق أحدث برامج التحليل الكيفي لنصوص المقابلات التلفزيونية أوضحت مدى أهمية الموضوعات فيها .

وكما هو موضح في الرسم البياني أعلى الصفحة فإن الحديث عن قضية مقتل الكاتب جمال خاشقجي قد احتلت نسبة 31.2% من مجمل المقابلة (100%) وليست مجمل الدقائق، كما احتل موضوع تفجيرات أرامكو ومسؤولية إيران عنها 25% أما التغير الاجتماعي وحقوق النساء والإنسان في السعودية فظهرت بنسبة  20.8% مما يدل على نقص الاهتمام بالحديث عن حقوق المرأة في السعودية من قبل الإعلام الغربي وتغيير الأجندة تبعاً للتغييرات الإيجابية التي شهدتها المملكة في مجال حقوق المرأة. وقد احتلت علاقة إيران بحرب اليمن وبالرئيس ترامب ما نسبته  12.51% فقط.

المقدمة

بدأت مقدمة البرنامج في دقيقة ونصف تقريباً حديثها عن الأمير محمد بن سلمان كقائد تقدمي وقدمت للموضوعات التي ستناقشه فيها مثل احداث سابقة كمقتل الكاتب جمال خاشقجي وحرب اليمن أو أحداث حصلت مؤخراً مثل الهجوم الصاروخي الإيراني على منشآت نفط أرامكو والتغيرات الاجتماعية والحقوق الإنسانية في المملكة.

وبدأت المذيعة نورا أودونيل بحادثة خاشقجي ليكون لها السبق في حديث الأمير عنها في مقابلة تلفزيونية على حد تعبيرها إلا أن الأمير الشاب كان قد تحدث  في مؤتمر مبادرة مستقبل الإستثمار في نيوم عن الحادثة!

محاور اللقاء

أولا: قضية مقتل خاشقجي 

وجاءت إجابة الأمير بتحمله للمسؤلية الأمر الذي جعل المذيعة تتسائل عن الكيفية فأجابها الأمير
“عندما يتم ارتكاب جريمة ضد مواطن سعودي من قبل المسؤولين ، الذين يعملون لحساب الحكومة السعودية ، كقائد ، يجب أن أتحمل المسؤولية. كان هذا خطأ. ولا بد لي من اتخاذ جميع الإجراءات لتجنب حدوث مثل هذا الشيء في المستقبل”

وتتابعت أسئلة المذيعة حول المتهمين من وجهة نظر الرأي العام وكان الأمير متمسكا بمسؤليته في اكمال التحقيقات وارسال النتائج  إلى المحكمة كما سألته عن اتهام أمريكا للمقربين اليه في الحكومة وصحح لها الأمير قائلا:

” أعتقد أن ما ذكرته غير صحيح. لا يوجد بيان رسمي أعلنته الحكومة الأمريكية في هذا الصدد. لا توجد معلومات أو أدلة واضحة على أن شخصًا مقربًا مني فعل شيئًا بهذا المعنى. هناك اتهامات ويجري التحقيق معهم. لكن مرة أخرى لا يمكنك أن تتخيل الألم الذي عانينا منه، لا سيما الحكومة السعودية، من جريمة مثل هذه….. و إذا كان هناك أي معلومات من هذا القبيل تهمني، آمل أن يتم تقديمها علنًا”.وعزز العلاقات بين المملكة وأمريكا بقوله “العلاقة أكبر بكثير من ذلك “.

ثانياً: تفجيرات أرامكو

أوضح الأمير تعليقا على استفسارها عن الدمار الذي حل  بصناعة الطاقة السعودية بأن ” التفجيرات أصابت قلب صناعة الطاقة العالمية. إذ عطلت التفجيرات  5.5٪ من احتياجات العالم من الطاقة، واحتياجات الولايات المتحدة والصين والعالم بأسره، وأن المملكة العربية السعودية هي تقريبا بحجم قارة، فهي أكبر من كل أوروبا الغربية. وأن لدينا 360 درجة من التهديدات. من الصعب تغطيتها بشكل كامل. وهو عمل حربي وعلق حين سألته عن تأثير الحربي بين المملكة وإيران بأن تأثيرها سيشمل العالم وليس فقط المملكة العربية السعودية أو دول الشرق الأوسط.
ولذلك إذا لم يتخذ العالم إجراءً قويًا وحازمًا لردع إيران ، فسنشهد المزيد من التصعيد الذي يهدد المصالح العالمية. سوف تتعطل إمدادات النفط وستقفز أسعار النفط إلى أرقام عالية لا يمكن تصورها ، ومع ذلك  الحل السياسي والسلمي أفضل بكثير من الحل العسكري.

ثالثاً: الحرب في اليمن
أوضح ولي العهد أن “حل أزمة الحرب في اليمن يبدأ من إيقاف إيران دعمها لميليشيا الحوثيين، فسيكون الحل السياسي أسهل بكثير. نحن نحاول تحويل هذه المناقشة إلى تنفيذ فعلي على أرض الواقع ، وأعلان الحوثيين إيقاف إطلاق النار من جانبهم هي خطوة إيجابية للدفاع باتجاه حوار سياسي أكثر جدية، وكقائد يجب أن أكون دائماً متفائلاً ، إذا كنت متشائمًا ، يجب أن أترك منصبي وأعمل في مكان آخر.

رابعاً: قضايا المرأة

أوضح ولي العهد في استفسار المذيعة عن احتجاز عشر ناشطات سعوديات بأن” المملكة العربية السعودية بلد تحكمه القوانين. قد لا أوافق على بعض هذه القوانين شخصيًا ، لكن طالما أنها قوانين موجودة حاليًا ، فيجب احترامها حتى يتم إصلاحها. وأن قرار الإفراج عن لجين الهذلول يعود للمدعي العام ووعد بمتابعة موضع تعذيبها إن كان قد حدث بالفعل”
وتمنى أن يأتي الجميع إلى المملكة العربية السعودية ويشاهدون الواقع ، ويلتقون النساء والمواطنين السعوديين ،ويحكم بنفسه.

الختام
ختم الأمير الشاب اللقاء برسالة ذات قيمة عالية حيث أشار الى أهمية أن يتحمل الإنسان المسؤولية ويتعلم من الأخطاء فالبشر خطاؤن بطبيعتهم.

الوسوم

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق