بين العزلة والأنس

آمنة ذا النون.

Last updated on مايو 2nd, 2020 at 01:53 ص

الكاتبة: آمنة ذا النون.

في حضوري في العزلة وحضوري بين الناس عوالم مختلفة من اللحظات، تواجد متباين بين الأنا والناس.. آراء كثيرة اختلفت عن العزلة واختلقت لها معاني مغلوطة مثل الانطوائية والوحدة وهذه كلها آراء لا تغني عن جمال العزلة، بيد أن التواجد بين الناس له معاني مغلوطة أيضاً مثل الضياع والتعلق والتمسك بالأشخاص نسياناً أنفسهم ..

الذي أعرفه على وجه اليقين أن العزلة ضرورية مثل الحضور بين الناس.

في العزلة: رتب أفكارك، اتخذ قراراتك وامضي بها، ابتعد عن لوم ذاتك، اغفر لها سامحها وعدها أن لا تكرر الأفعال التي جعلتها تتألم و تكرهها.. من ذواتنا ننطلق العالم.

وفي حضورك في اللحظة بين الناس؛ انتبه.. كن واعياً لما يقال لك وما يقال بينهم.

تعلم سرعة البديهة بالرد والضحكات المتوافقة في نفس اللحظة بينك وبين الأشخاص المتواجدين معك، اشعر معهم بحب وسلام، فهم يشعرون بشعورك ولو لم يظهروا لك، ولا تتحدث كثيراً حتى لا يزل اللسان بما لا تحمد عقباه ولاتكن البادئ بالحديث إلا لما يأنس بحديثك، العيش مع الناس فن مكتسب وذكاء اجتماعي نتعلمه من خلالهم.

الناس مدارس وبيئات مختلفة ولكل روح منهم نكتسب منها صفة جميلة نعيش بها.

قد يسأل البعض لماذا كتبت مزايا كلاً منهم ؟ الجواب لكي لانتحيز لأحد منهم ونظن أن أحدهم هو الأفضل من الآخر

بل العكس لكل منهم جمال مختلف.

النقطة الجوهرية في هذه المقالة أن تكون أنت سواء كنت في العزلة أو في الأنس.

ظاهرك وحقيقتك الداخلية هي ذاتها بين الناس أو عندما تكون لوحدك، ربما يختلف الكلام أو تختلف الجلسة أو من بعض هذه المظاهر ولكن الشيء الحقيقي في الإثنين هو “شعورك”.

الشعور هو ما أقصده شعورك أنك متصالح مع ذاتك محب ورحيم لها. ها أنا ذا أحب ذاتي كيفما كانت كنت مع صديقي أو كنت مع رفيقتي الدائمة “نفسي”.

اترك تعليقاً

Connect with:




لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق