من طالب جامعي إلى مؤسس ومالك لشركة إكس

جعل من دراسته وسيطا لبنائها

Last updated on أغسطس 5th, 2020 at 05:46 م

تقرير أعدته : روان خالد السعلو

لم تكن الدراسة عائقا امام طموح الطالب سعد عبدالله القبطي طالب البكالوريوس تخصص علوم حاسب بل جعل من الدراسة وسيط لبناء شركته الخاصة إكس ومشاركته في العديد من مسابقات البرمجة ولقد حصل على المركز الثاني في مسابقة كاوس التي كانت من نوع هاكاثون ( تحدي برمجه و ايجاد حلول في فترة زمنية محددة مدتها ٢٤ ساعه فقط ) وكانت لحل المشاكل في مشروع نيوم.

كان القبطي منذ طفولته يهتم بالحاسب الآلي اهتماماً شيقاً وبدأت مسيرته باستخدام ال3D أي نمذجة ثلاثية الابعاد وثم تطوير الألعاب وبعدها الى تطوير مواقع الويب ثم اثناء فترة دراسته بأمريكا اكتشف حبه لتطوير واجهات الخلفية وبرمجة الأنظمة والخلفية للسيرفرات والشبكات والأنظمة الداخلية ، وذكر ان من اكبر وأول الداعمين له منذ الصغر كان اخية علي ومن بعده اخوته واخواته الذين قدموا له الكثير من الدعم.

وأضاف القبطي ان شغفه و حبه لمجال الالكترونيات هو مجرد وضع حجر أساس وعربون نجاح لنفسة في المستقبل واكد ان الممارسة وان تكون شخصا مطلعا بشكل دائم امراً مهماً في المجال التقني ، موضحا انه واجه صعوبات كثيرة منها ان مصادر التعلم العربية قليلة جداً و بذلك اضطر القبطي على ان ينمي بشكل كبير اللغة الإنجليزية ، وكان أيضا قل الموارد امرا متعبا في بداياته وعد وجود جهاز يلبي احتياجات تعلمه كان عائق ولكن لقد استطاع تخطي هذا الحاجز بدعم من الأب الروحي له أخيه علي.

وذكر القبطي انه استطاع ان يوفق بين الدراسة ومجال الشركة وذلك عكس بداياته حيث كان من الصعب جدا التوفيق بين دراسته ومجاله ، مبينا انه كانت تأتيه أيام كثيرة يوافق يوم تسليم المشروع اختبار لمادة لها ثقلها ، مضيفا ان من أسباب نهوض شركة إكس انها تتعلق بنفس مجال دراسته وأيضا ان لديه فريق قوي يستطيع الاعتماد عليهم في فترة تركيزه على دراسته للاختبارات.

استعرض القبطي بعض من المسابقات التي شارك فيها ومن اكبرها كانت مسابقة WYSE وهي مسابقة برمجية تنافسية في الولايات المتحدة وحصل على المركز الثالث ولكن تم استبعاده بسبب ان التصفيات النهائية وافقت نهاية برنامج ابتعاثه، وكما انه شارك في ضمن الوفد السعودي في كوريا الجنوبية لتمثيل وزارة التعليم ، وشارك ايضاً في مشروع HomeX للمنازل الذكية الذي طوره ، وكانت احد اهم التجارب في حياته المشاركة في معرض دولي وتمثيل الوطن وإبراز خبراته ، وأيضا من اكبر مشاركاته انه شارك في هاكاثون المبرمجين للأمن السيبراني في موسم الحج 2018

أوصى القبطي على ان كل شاب و شابة طموحة من واقع تجربته ان يعملوا في أي مجال تتاح لهم الفرصة فيه و أن يستغل اي فرصة تتسنح له بشرط ان تكون من الفرص التي لها مستقبل واعد، وان لا تنتظر فرصة العمر من اول مرة ، فكل فرصة هي باب لفرصة اكبر وكل عمل هو سبيل في توسيع شبكة معارفك وخبرتك ومعرفتك ، وايضاً ايمانك بذاتك ومعرفتك لخبراتك الحالية وتحديد ماهي الخبرات التي تود ان تحصل عليها ، فاحد الاسرار التي شجعت سعد على العمل هي انه يبحث عن الوظائف في قوقل او مايكروسوفت ليس رغبتا بالعمل ، بل لأجل ان يرى ماهي المتطلبات و المواصفات المطلوبة في موظفي قوقل والشركات الكبار وتحديد المهارات التي يود كسبها.

الوسوم

اترك تعليقاً

Connect with:




لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق